رائع شريك الف شكر رب الارباب
اهلا بك عزيزي هذيان

اقتباس العزيزي اليوسفي ,,,
أولا لأنه لا يقدم أي محتوى نقدي حقيقي...و لا يعرض المشكل الاسلامي من كل جوانبه...و لا يركز على جوانب ايجابية كثيرة و متعددة تقوم بها الجاليات المسلمة في الغرب...و لا يقدم أي حلول...و لا يقدم الرأي الآخر المختلف التوجهات..
لقد قدم الفلم الجانب العنيف في القران ,...وقدم حلا بسيطا ...هو نبذ العنف من القران ...واسقاط تتلك الايات التي تحرض على نشر الاسلام بالعنف ...فهذا هو محتوى الفلم ...بالاضافة ان وجهة نظر الغرب عن الاسلام هي من ينشرها المسلمين المتعصبين .....فهنا نتحدث عن الحركات الراديكالية التي تحث على القتل من اجل حكم العالم ...ونشر الدين الاسلامي ...واولها تنظيم القاعدة ...فهو من يمثل المسلمين الان بنظر الغرب ...
هو فلم عنصري يشجع على شيءواحد فقط لا غير...كراهية الآخر.
نحن هنا نخرج من جانب التنظير و الدراسة التاريخية التي تتم عبر الكتب و الموسوعات و المراجع...ليدخلنا الفلم في الواقع عبر صور و فيديوهات دموية شبعنا منها و شبعنا من تكرارها في كل مرة...واقع لن تحله أمثال هاته الأفلام و لا أمثال هؤلاء الساسة المؤدلجين المتطرفين يمينيا الذين يبحثون عن أي شيء للوصول لنسبة شعبية مهمة....اللعب على وتر التهويل و التضخيم ليس وجهة نظر موضوعية و لا نزيهة.
لسنا بحاجة لمن يجعل المسلمين مكروهين ...فما تقوم به التنظيمات ( التي تدعو نفسها بالجهادية ) قامت بالواجب واكثر عزيزي اليوسفي ...
ما فعله هذا الفلم بالنسبة لي ...هو تجميع المألوف ووضعه في صورة واحدة ...لنراه ...بغض النظر عن الفاعل ....وقد ذكرت هذا في معرض حديثي ...انه بعيدا عن الحروب ...وما يحدث في العالم ...انا انظر الى الفلم من منطلق واقعي لرؤية للقرآن ...وبغض النظر عن وجهة نظر صاحب الفلم ...وايديولوجيته ...قلب صفحات المنتدى هنا ...وانظر ....الا نرى نحن ايضا كملحدين ما شاهدناه في هذا الفلم ...
قد يكون الفلم لغاية اخرى غير التي اتحدث عنها انا ....
لهذا قلت ....انظر الى الفلم فقط ...وليس الى منتجه ...وايديولوجيته ....
ولو لدي الامكانات التي لدى هذا النائب ....لانتجت فلما مشابها له ...
أنا أدين الجوانب الكثيرة جدا من الاسلام التي تحث على الارهاب و القتل و التطرف..لكن مشكلا عويصا كهذا يستلزم القليل من الشرف العلمي...الذي يقول أن لكل مشكل معين طرق عرضه و كيفية استعراضه و بحثه من جميع جوانبه و تبيين كيف وصلنا الى هاته الحالة و لماذا هكذا و ليس بشكل آخر و ماذا يجب أن نفعل حتى نحل المشكل و لا نعمقه..حتى لا نزيد كل طرف تطرفا على تطرفه.
و هاته النوعية من الآراء المعروضة باستفزاز...لا ترسخ الا الخوف..رعب كل جهة من الاخرى...اللاوفاق المستحيل بينهما...ترسخ الصراع و العنف في حين ان المهموم حقا بمصير الانسانية يبحث عن وسائل الوئام و تجاوز العقبات لتحقيق التوافق الاجتماعي.
يجب ادانة الارهاب...الارهاب في الاسلام...و ليس الاسلام هكذا بكل معتنقيه بتعميم خاطء متخلف.
لست بصدد نقد صاحب الفلم ...وايديولوجيته ,,وهدفه ...انا جيرت الفلم لصالحي ...واسقطت عليه فكرتي ...التعميق للاشكالية موجود ...ولا يحتاج لاكثر من ذلك ...وعرض اي فكرة في السينما او اي نوع من انواع الفن ...هو بتضخيم للمشكلة واعطاءها بعدا مختلفا ...ليجعل المشاهد يسلط الضوء عليها اكثر ...
...ولا يقدم حلولا ...
الان الكرة بملعب المسلمين ....زيادة التطرف ...او البحث عن التعايش السلمي ...والرد بالمثل ...
بافلام سينمائية ...ايضا ...لعرض الجانب الحسن مثلا ...او لطرح الافضل في الاسلام ...هناك طرق عديدة سلمية ...للرد ...بعيدا عن العنف ...فهذا صراع دخله المسلمون بمحض ارادتهم ...وعليهم البحث عن حلول له ...بعيدا عن العنف ....
واكرر لست بصدد مناقشة منتج الفلم الان ...ولكن قد تفرد له موضوعا اخر وفي مكان اخر ان كنت تريد ...
وانا ايضا ادين كل اشكال الارهاب ...
و انت تعرف يا ابراهيم أن الأغلبية الساحقة من مسلمي الغرب المفترضين لا يعرفون عن الاسلام الا كما يعرف عم محمود البقال عن الفيزياء النووية...و هذا أقوله لك عن تجربة.
حتى انا الملحد الذي يعيش في اوروبا يعاني من هذا التطرف اليميني الذي لا يبقي و لا يذر..
كما أن التطرف الاسلامي أيضا لا يبقي و لا يذر...
التطرف من كلا الجهتين مدان...و كلاهما يدمر و لا يبني.
انا معك بهذا جملا وتفصيلا ....ولكن لماذا المسلمين لا يردون بنفس الطريقة ...بعيدا عن العنف .....
وادين التطرف من من الجهة الاخرى طبعا ...
وانا قلت انا اود مناقشة محتوى الفلم ...وليس منتجه يا عزيزي ....
كل الود يا غالي ....

ثمة الفلم فقط ما